آقا بزرگ الطهراني

819

طبقات أعلام الشيعة

العلامة الشيخ جواد الشبيبي فقد رثاه بقصيدة مطلعها : لواء الدين لف فلا جهاد * وباب العلم سدّ فلا اجتهاد وأرخ وفاته بقوله : فقيد المسلمين غداة أودى * حسبت الدين بينهم فقيدا لئن وجدوه للداعي مجيبا * فقد فقدوه قرآنا مجيدا وان شهدته أعينهم سعيدا * فقد حملته أرؤسهم شهيدا تقدم للجهاد أمير دين * وساق المسلمين له جنودا ومذ لاقى المنية أرخوه * ( سعيد في الجهاد قضى سعيدا ) وله آثار في الفقه والأصول وكتابات متفرقة فيهما لم يطبع منها شيء ، ولم ينشر من آثاره سوى ديوان شعره الذي ذكرناه في ( الذريعة ) ج 9 ص 229 وقلنا : طبع ببيروت عام ( 1331 ) بتذييل الشيخ عبد اللّه الجوهري . اعتمادا منا على ما ذكره في « معجم المطبوعات » عمود ( 740 ) ولم نكن نقف عليه ، ولما رأينا نسخته وجدنا صاحب المعجم قد خبط في حديثه عنه ، ورأينا في الاجمال بخسا لحق هذا الأثر الجليل وجناية على التأريخ وبدا لنا ان ننصع بالحقائق حوله فنقول : لقد جمع بعض شعره الشيخ عبد العزيز الجواهري النجفي وقدم له فترجم للسيد وطبع ببيروت في ( المطبعة الأهلية ) عام ( 1331 ه - 1913 م ) على نفقة المرحوم معالي الحاج عبد المحسن شلاش النجفي وقد اتفقت للناشر بعض الهفوات منها : انه ذكر في الديوان قصيدة وموشحة هما من شعر العلامة السيد موسى الطالقاني النجفي المتوفى بالطاعون عام ( 1298 ) ، ونسبهما للحبوبي اما القصيدة فهي في الغزل نشرت في ص 266 من الديوان ومطلعها : حتى م يا قلب وراء الملاح * تصفق من وجدك راحا براح وأما الموشحة فقد قالها الطالقاني في تهنئة العلامة الشيخ مهدي ابن الحجة الشيخ عبد الحسين الطهراني الشهير بشيخ العراقين ، وقد نشرت في ديوان الحبوبي ص 62 وقد حصل فيها تصرف في بعض الادوار ، كما أسقط منها عدة أدوار أيضا كلها مثبتة في ديوان الطالقاني الموجود عند بعض أقربائه في النجف ، وفي الدور الأخير منها